جلسة عمل مع السيد والي ولاية باتنة بمقر البلدية

 

30 نوفمبر 2005
ترأس السيد والي ولاية باتنة يوم الأربعاء 30 نوفمبر 2005 جلسة عمل بمقر بلدية باتنة بحضور السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي ومدراء الهيئة التنفيذية وأعضاء المجلس الشعبي البلدي.
وبعد افتتاح الجلسة من طرف السيد الوالي قدم رئيس المجلس الشعبي البلدي عرضا شاملا بالصور لوضعية البلدية بكافة مديرياتها لتمكين السيد الوالي والحضور من الاطلاع على نشاطات المجلس الشعبي البلدي والمشاريع المبرمجة، وقد كان تدخل السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي ثريا حيث قام بعرض مجمل المشاكل التي تواجهها البلدية وخاصة فيما يتعلق بقنوات توزيع المياه الصالحة للشرب وقنوات صرف المياه القذرة وحالة الطرق والأرصفة بالإضافة إلى مركز دفن النفايات ببوزوران والمركز الجديد (لمبريدي) والمشاكل الكبيرة التي تواجهها البلدية خاصة في ما يتعلق بوسائل نقل النفايات، كما تطرق السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي إلى الوضعية المزرية للأودية بمدينة باتنة وخاصة الوادي العابر لوسط المدينة وإمكانية تغطيته ليتحقق حلمه وحلم مواطني مدينة باتنة، وكذا المساحات الخضراء عبر مختلف الأحياء والأشغال الجارية بها من أجل تغيير وجه المدينة.
وقد أبدى السيد الوالي إعجابه بما تم إنجازه على مستوى بلدية باتنة وكذا المشاريع المبرمجة، وأشاد بمجهودات السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي وأعضاء المجلس في هذا المجال، وقد ألح في تدخله على أن هذه الجلسة تعد بمثابة جلسة تعارف مع مختلف الهيئات الفاعلة في مدينة باتنة بما فيها لجان الأحياء من أجل الاطلاع على الوضعية الحقيقية للبلدية في شتى الميادين، وقد كان تدخل السيد الوالي ثريا حيث وضع مجمل الهيئات المسؤولة أمام الأمر الواقع، وألح على ضرورة التعاون والتكامل فيما بينها وإكمال المشاريع التي عرفت تأخرا كبيرا وخاصة فيما يتعلق بقنوات توزيع المياه، وقنوات الصرف الصحي للقضاء نهائيا على الأمراض المتنقلة عبر هذه القنوات، كما ألح سيادته على ضرورة توسيع المساحات الخضراء وغرس الأشجار وتنظيف واجهات المحلات والمنازل وذلك من خلال مشروعه الذي قسم فيه مدينة باتنة إلى 18 منطقة تشمل كافة أحيائها، و توزيعها على لجان مكونة من مدراء الهيئة التنفيذية وأعضاء المجلس الشعبي البلدي، وأعضاء لجان الأحياء من أجل الاحتكاك المباشر مع المواطن وتحسيسه ليشعر بمدى جدوى نظافة المحيط وضرورة مشاركته في هذه العملية من جهة وكسر الحواجز بين المواطن والمسؤول من جهة أخرى على أن تتواصل مثل هذه الاجتماعات كل 15 يوما، كما أكد السيد والي الولاية لمتابعة حمل هذه اللجان، وإيجاد الحلول المناسبة للعراقيل التي تواجههم ميدانيا، ووضع إطارات الدولة والمسؤولين أمام الأمر الواقع .
وتقدم السيد رئيس المجلس الشعبي البلدي وكافة أعضاء المجلس الشعبي البلدي لبلدية باتنة بالشكر الجزيل للسيد والي ولاية باتنة على هذه الالتفاتة الطيبة التي من شأنها أن تساهم بقدر وفير في تطوير مدينة باتنة.